أسعد بن مهذب بن مماتي

159

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة

والثريا كأنها قدم أو * راحة في الظلام أو عنقود وقال في خاتم : أدير كدور البدر ثم لبسته * فلم تر منه العين غير هلال وقال : كالصخر يعلو حين ترفعه * بالقسر ثمّ يعود للطبع وقال في المطايا : ذو فطنة تبصر الأشياء غائبة * كأنّ كلّ سماع عندها نظر كأنما الدهر مرآة تقابله * إذا تأمّلها لاحت له الصور وقال : نظرنا إليها ضاحكين إلى المنى * بها وهي من أين عوابس سهّم وقال : طلب التعزّز فاستفاد إهانة * ومن التعزّز ما يجرّ هوانا وقال : وقد وخطت أرماحهم مفرق الدجى * فبات بأطراف الأسنّه شائبا وليل بطىء المشي « 1 » حبنا سواده * كأنا امتطينا من دجاه النوائبا وقال : إذا أناروا القنا في ليل مظلمة * شالوا النجوم على أطرافها لهبا 90 - وقال أبو عبد الله بن عائشة « * » : ودوحة قد غدت سماء « 2 » * تطلع أزهارها نجوما هبّ نسيم الصّبا عليها * فخلتها أرسلت رجوما كأنما الجوّ غار لما * بدت فأغرى بها النسيما

--> ( 1 ) في الذخيرة : كطى المسح . ( * ) ( ترجمته بالملحق ص 280 ) . ( 2 ) في الذخيرة : ودوحة قد غلت سماء .